|
عقدت الجامعة
الأنطونيّة فرع زحلة والبقاع، ندوة حول الإعلام في عصر الصورة مع الإعلاميين
ثائر ملحم كرم وبسام أبو زيد، وأدار الندوة د، ايلي فلوطي، مدير كليّة الإعلان
في الجامعة الأنطونيّة . وتمّ إطلاق كليّة الإعلان فرع زحلة والبقاع . حضر
الندوة رئيس أساقفة بعلبك ودير الأحمرللموارنة المطران سمعان عطاالله والمدير
العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال والأمين العام للجامعة الأب فادي
فاضل ومدير
كليّة الهندسة الأستاذ عبدالله فيكاني
ورؤساء بلديات المنطقة والمخاتير ورجال أمن ودين واعلام واقتصاد وأساتذة
الجامعة وطلاب كليّة الهندسة وادارة الأعمال وجمع من المهتمين.
بعقليني
بعد النشيد
الوطني استهل اللقاء مدير الجامعة الأنطونيّة فرع زحلة والبقاع ورئيس دير
ومدرسة ما روكز – الأنطونيّة رياق الأب نجيب بعقليني ، بكلمة معلنا افتتاح فرع
كليّة الإعلان في مقر الجامعة في البقاع.
توقف عند
أهميّة الإعلام والإعلان″ كسلطة″ وعلى″ دور الإعلامي في ممارسة القيم
الأخلاقيّة والوطنيّة والإنسانيّة من خلال المراقبة الذاتيّة، لأن تلك القيم هي
دعائم الوطن وجوهر الانسان.″ وتساءل الأب بعقليني في مقدمة الندوة عن مدى
الحق في إستعمال الصورة، موكلا الإعلامي″ مهمة حمل قضايا الناس وهمومهم″ في
عمله اليوميّ.
ويبقى الحدث
الأبرز افتتاح كلية الإعلان في زحلة والبقاع ، بعد سنة على بدء التدريس في كلية
إدارة الأعمال بمختلف اختصاصاتها وعميدها معالي الأستاذ دميانوس قطار.
بهذه
المناسبة، شدد الأب بعقليني على التنمية الشاملة والمستدامة″ فهي أساس سياسة
الجامعة الأنطونيّة واستراتجيتها للبقاع، وذلك من خلال تنشيط الحياة العلمية
والأكاديميّة والفكريّة والثقافيّة. فافتتاح كليّة جديدة في فرع البقاع يؤمن،
أكثر من أي وقت مضى، بقاء أبناء البقاع في أرضهم رغم الأوضاع السياسية المتوترة
والإقتصاديّة والإجتماعيّة الدقيقة التي يمر بها الوطن، إذ تسهم الجامعة من
خلال افتتاح كلية الإعلان في خطة المحافظة على التعلق بالأرض والوطن والإنسان.″
فلوطي
من جهته ،
أكد د. إيلي فلوطي، مدير كليّة الإعلان في الجامعة الأنطونية، على دور الجامعة
التي لم تشأ أن تكون بعيدة عن "حضارة الصورة" إذ حرصت أن تواكب متطلبات العصر
وتلبي حاجاته بتقديم كليّة جديدة، للصورة فيها حصّة الأسد، وهي متخصصة بنقل
الخبر والحدث عبر مختلف فنون الإتصال الحديثة، وأبرزها طبعا " الصورة".
تسعى كليّة
الإعلان في الجامعة الأنطونيّة، كما يشرح د. فلوطي إلى إعداد أشخاص أكفياء"
يتمتعون بثقافة أكاديمية عالية، مهيئين لخوض معترك الحياة العملية بعد تحصيل
علمي يجمع بين التطبيق والنظريات في الاختصاصات الستة التالية: الإعلانات،
الإذاعة والتلفزيون (إخراج، إعداد وتقديم أخبار وبرامج)، السينما ( وراء
الكاميرا )، التصوير الفوتوغرافي، الفن الزخرفي والطباعة بالإضافة إلى فن
الاتصال والعلاقات العامّة".
هل يبقى
للمكتوب مكان في إعلام الغد؟ كيف يتعامل الإعلام المرئي والمسموع مع هذه
الظاهرة؟ وما هي تأثيرات الصورة وسيل المعلومات والصور على المتلقي؟ ما هو مكان
الصورة في إعلام اليوم؟ وما هي حصّة المطبوعة في معركة كسب العقول
والقلوب؟...... أسئلة تطرحها الندوة في لقاء الجامعة الأنطونيّة فرع زحلة
والبقاع الذي جمع كلاّ من:
ابو زيد
-
الإعلامي بسام أبو زيد الذي يحمل مشعل الصحافة التلفزيونيّة منذ العام تسعة
وثمانين والذي يتعامل يوميّا مع الصورة بحيث أضحت من صلب عمله الإعلامي، هذا
بالإضافة لتدريسه فنّ الإعلام التلفزيوني لطلاب كليّة الإعلان في الجامعة
الأنطونيّة.
تحدّث
الإعلامي أبو زيد عن أهميّة الصورة المتحرّكة وتأثيرها على المشاهد الذي"يتمتع
بمعرفة التفاصيل لأي حدث في العالم أكثر من الذين يتواجدون في قلب الحدث".
فالصورة في
عالم التلفزيون ولا سيّما في الأخبار هي الأساس فالخبر المتلفز إذا لم ترافقه
صورة متحركة يصبح شبيها بالخبر المذاع عبر الإذاعة.
وأضاف أبو
زيد انّ الصورة التلفزيونيّة الأخباريّة تعبر عن حقيقة واضحة لا بأس فيها فهي
تظهر لنا كل الأحداث بأشخاصها وتطوراتها وتجعلنا نتفاعل مع أي خبر بعواطفنا
وأحاسيسنا فهناك صور تثير فينا شعور الفرح وأخرى شعور الحزن وصور تطبع في
أنفسنا الذهول وصور تعبر عن نفسها حتى من دون تعليق وتبقى كل هذه الصور مطبوعة
في أذهاننا وتبقى لفترة طويلة حديث الناس وتؤثر أحيانا كثيرة على تصرفاتنا.
كرم
-
والإعلامي ثائر ملحم، الحاصل على شهادات فرنسية في الاعلام من جامعات ومعاهد
باريس والذي انكبّ على إعطاء نفس خاص لدار " ألف ليلة وليلة" الذي يدير فيه
تحرير مجلتين تصدران باللغة الفرنسية: " لا روفو دو ليبان" و"ستيل" بالاضافة "
لماندي مورينغ "
التي يصدر
باللغة الانكليزية. الإعلامي كرم عاشق للصورة ولهذا السبب نراه في قلب الحدث
ينقل، بنفس العدسة التي تعكس الجمال، غضب الحرب والاغتيالات التي ألمّت بوطنه
الحبيب.
توقف كرم في
مداخلته عند أهم المحطات والأحداث اللبنانيّة بارزًا الصور التي أخذها شخصيًّا
والتي احتلّت غلاف مجلة " لا روفو دو ليبان " في السنوات الأخيرة.
|