|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
||||||
| تدارك النزاعات وبناء السلام – مسؤؤلية الحماية | |||||||
|
إستضافت الجامعة الأنطونيّة – فرع زحلة والبقاع اليوم ورشة عمل حول مسؤوليّة حماية المدنيين في النزاعات المدنية والحروب، في إطار اليوم الثاني من الملتقى الأوّل للشباب الأورو – متوسطي الذي يقيمه منبر المنظّمات غير الحكوميّة، بالتعاون مع مؤسّسة فريدريش إيبرت. وناهز عدد المشاركين في هذا اللقاء خمسين شابًّأ وشابّة من عشر دول عربية وأوروبيّة حضر الورشة مدير كلية الهندسة الاستاذ عبدالله فيكاني ورئيس بلدية المريجات فيليب مشعلاني والدكتور رضا الميس والمحامي مياد حيدر وعدد من المهتمين وطلاب كلية الهندسة وادارة الأعمال. بعقليني إستهل اللقاء بكلمة لمدير الجامعة الأنطونيّة فرع زحلة والبقاع ورئيس دير ومدرسة مار روكز الأنطونيّة رياق الأب نجيب بعقليني شدّد فيها على أهميّة تنمية الأطراف على جميع الصعد، لأنّ التنمية المستدامة والشاملة تصبّ في تنمية الانسان، لاسيّما في منطقة البقاع الذي رغم التقدّم التكنولوجي في العالم يبقى محرومًا على جميع الصعد، لذا فالجامعة الأنطونيّة وجدت في هذا السهل الواسع من أجل المساهمة في تطوير مواهب ومقدرات أبنائه من خلال التعلّم والتعليم والثقافة. وأكّد الأب بعقليني بأنّ البقاع هو واحة حيث التعددية لتنوع والاختلاف نموذج يحتذى به بسبب تواجد كل الطوائف والأديان والمذاهب، ويشكل نموذجًا في العيش معًا من خلال الحوار والاندماج، مّما يساعد على تدارك النزاعات وبناء السلام. ابي صالح ثمّ تحدّث رئيس منبر المنظمات غير الحكوميّة الأورو- متوسطية فرع لبنان جورج أبي صالح الذي رأى أن منطقة البقاع تتميّز على المستوى الديمغرافي بالتنوع الديني، وفيها طاقات اقتصاديّة للنمو الزراعي والصناعي وأشار إلى أنّه بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان في العقود الثلاثة الماضية، فان الموارد البشرية والاقتصاديّة بقيت غير مستثمرة بالكامل، وبقيت المنطقة بحاجة إلى تنمية هذه الطاقات من أجل رفع مستوى الرفاه لأبنائها، واعتبر بأنّ وجود هذا الملتقى في منطقة البقاع ما هو إلاّ دليل، على اهتمام الرهبانيّة الأنطونيّة من خلال الجامعة الأنطونيّة. انيت لوهمان وتحدّثت أنيت لوهمان من مؤسسة فريدريش إيبرت عن مسؤولية الحماية التي تطرح مشاكل عديدة في تطبيقها، وتناولت إمكانية التدخل العسكري لوضع هذه الحماية موضع التطبيق، فحدّدت عدة شروط لهذه الامكانية، ومنها أن يكون التدّخل مطروحًا من عدة دول وليس من دولة واحدة، وأن يكون هناك تناسب بين المشكلة وحجم التدخل، وأن يكون لهذا التدخّل هدف واضح، والأهم برأيها هو وجود نيّة حسنة وراء هذه التدخل. ورأت أن هذه المشكلة تطرح عندما يكون هناك معضلة في مجلس الأمن الدولي حول اتخاذ قرار معيّن أو عند عدم وجود اتفاق بين الدول، داعية إلى إعطاء دور لمشاركة المجتمع المدني. ثمّ جرى نقاش واسع بين المشاركين تمحور حول التنمية المستدامة ودور المنظمات غير الحكوميّة في الحد من النزاعات والتخطيط من أجل بناء السلام.
|
|
||||||