|
أحيت الجامعة الأنطونيّة فرع
زحلة والبقاع عيدي العلم والاستقلال في احتفال أقامته في حرمها بحضور مدير
الفرع ورئيس دير ومدرسة مار روكز الأنطونيّة – رياق الأب نجيب بعقليني والمدير
عبدالله فيكاني والأساتذة والاداريون وطلاب الهندسة وادارة الأعمال والاعلان
والاعلام.
إستهل الاحتفال بالنشيد الوطني
ورفعة العلم ووقف الجميع دقيقة صمت عن أرواح شهداء الوطن الواحد.
تحدّث باسم الطلاب حسن رباح
واليانا رعد، فشدّدا على أهميّة تضافر جهود اللبنانيّين من أجل إنقاذ لبنان من
الزوال، وحثّا رفاقهم على التعاضد والتعاون واحترام الاختلاف وطلبا من الجميع
العودة إلى روح الاستقلال وعدم الارتباطات المشبوهة بالدول.
بعقليني
ثمّ تحدّث الأب بعقليني مشدّدًا
على ضرورة المحافظة على الاستقلال الحقيقي المبني على دم الشهداء وتضحيات أبناء
الوطن الواحد، من أجل بقاء لبنان سيّدًا، حرًّا ومستقلاً. وركّز على أهميّة دور
لبنان الحضاريّ والثقافيّ في المنطقة.
وأكّد بأنَّ لبنان وطن الحريّة
والديمقراطيّة، متمنيًا على الطلاب المحافظة عليه، من خلال تغيير الواقع
الأليم، بالطرق السلمية والحوار ودون عنف أو الدخول في صراعات أهل السياسة
العقيمة، التي تولّد الخوف والدمار الاقتصاديّ وهجرة الأدمغة.
وطلب من الطلاب العمل معًا، من
خلال العلم والثقافة، المساهمة في إعادة بنيان الوطن على جميع الصعد، لا سيّما
في مجال التربية والعلم واحترام حقوق الانسان، ممارسين سُلم القيم الانسانيّة
والأخلاقيّة. أخيرًا حثّ الطلاب على ضرورة توحيد الأهداف والرؤية من خلال
الحوار والتشاور ومتابعة التنشئة العلميّة، والانخراط في مؤسّسات وجمعيات
المجتمع المدنيّ، التي تحمل طابع الاستقلاليّة والحياد الايجابيّ - بمعنى عدم
الانزلاق وراء التعصّب والتبعيّة السياسيّة والاستزلام - والتي تصب في خانة نمو
الوطن.
ووجّه ندءًا للمسؤولين عن مصير
لبنان، أن يعملوا معًا بروح التفاني وبعيدًا عن الأنانيّة والأستئثار بالسلطة
من أجل خير المواطن الذي يعاني الخوف والضيقة الاقتصاديّة.
|